إغراءٌ حزين

كتبهانسرين طرابلسي ، في 12 نوفمبر 2006 الساعة: 05:30 ص

القصيدة العالية

رفيعةُ المستوى

لا تتعرى على سطح المكتب

ولا تفشي تفاصيلَ علاقتها بالشاعر

تحتفظ بالجرح تحت قميصٍ محتشم

وتخنق الدمعة قبل ولادتها

لاعتقادها بأن البكاء العلني

مثيرٌ للشفقة

 

قصيدةٌ "كلاس" جداً

ديدنها التمنّع والسهولة؛

بذلٌ أقل وحبٌّ أكثر

العريُ آخرُ ما تفكر فيه

وإن خلعت عذراء التجربة

الخبيرةٌ بالشعراء

ونادراً ما تفعل

فبمزاجها حيث ترغب

عندها ليس من داعٍ لمراسم الاستقبال.

 

التوريةُ إغراءٌ عصيٌّ،

ولا شيء يضاهي متعةَ المراوغة

وتجاهلَ المفهومِ

والتوجسَ من العبارات السائدة

وارتكابَ خطأ مقصودٍ بحق اللغة

ومن يحلّ لغز عنوانٍ ملتبس

تمنحه شرفَ النظرةِ الثانية

 

القصيدة المنحدرةُ من أصلٍ حزين

غيرُ ماهرةٍ في الإضحاك

لعبتُها دهشةٌ عميقة

تتركُ إناءَ الليلِ ثملاً

ثم تمشي باتزانٍ على الخطّ الأبيض

دون أن يكتشف أيُّ عابرٍ

آثارَ الملحمة تحت جفنيها.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصوص | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “إغراءٌ حزين”

  1. كثيرة تلكم القصائد المعراة

    ليس على سطح المكتب

    بل في العراء

    لتفشي كل شيئ

    وكثيرون لا بتقنون لغة التورية

    فينكشفون

    وربما على غير مراداتهم

    ما أجمل القصيدة الحزينة

    وهي تلامس

    الجوّانيات



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر